مذكـرة رقم : 27    

2 صفر 1428

20 فبراير 2007                                      إلـــى

السيدات والسادة

- مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

- نائبات ونواب الوزارة

- المفتشات والمفتشين التربويين للتعليم الثانوي التأهيلي

- مديرات ومديري المؤسسات التعليمية ومؤسسات تكوين الأطر

- أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي

 

الموضوع :        إعداد مواضيع الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا لمادة اللغة العربية  بالشعب العلمية والتقنية ومادة علوم اللغة بمسلك العلوم الشرعية - شعبة التعليم الأصيل.

 

المرجـع  :  - قرار السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي

  رقم 2385.01 الصادر بتاريخ 23 رمضان 1427)  16 أكتوبر 2006(

 

                       سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد ،

    وبعد، ففي إطار السعي إلى تطوير وتدقيق أدوات ومساطر إعداد مواضيع الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا وتكييفها مع المستجدات المتعلقة باعتماد هندسة بيداغوجية جديدة بمناهج تربوية جديدة ومع مقتضيات القرار الجديد المنظم لامتحانات البكالوريا، عملت الوزارة على بلورة أداة منهجية في صيغة أطر مرجعية وطنية يتعين اعتمادها في بناء مواضيع اختبارات الامتحان المذكور في هاتين المادتين وذلك ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2006-2007.

 

وقد تم إعداد هذه الأطر المرجعية والمصادقة عليها من طرف لجن وطنية تخصصية بتمثيلية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

 

 

1.     الأهداف

 

         تتحدد الأهداف من هذا الإجراء المنهجي في:

1.1.  توحيد الرؤية بين مختلف اللجن المكلفة بوضع الامتحان الموحد حول ما يجب أن يستهدفه الامتحان بغض النظر عن تعدد الكتاب المدرسي الخاص بكل مادة؛

 

2.1. السعي إلى الرفع من صلاحية مواضيع الامتحانات الإشهادية عبر الرفع من تغطيتها المنهاج الدراسي الرسمي وتمثيليتها له، وذلك في اتجاه التصريف الفعلي لمبدإ تكافؤ الفرص؛

.

3.1. توحيد المرجعيات بالنسبة لكل المتدخلين والمعنيين لجعل الامتحان يقوم على أساس تعاقدي بين جميع الأطراف المعنية، مدرسين وتلاميذ و لجن إعداد المواضيع؛

 

4.1.  إيجاد سند لتقويم مواضيع الامتحانات الإشهادية؛

 

5.1.  توفير موجهات لبناء فروض المراقبة المستمرة واستثمار نتائجها في وضع الآليات القمينة بضمان تحكم المتعلمين في مضامين المناهج الدراسية والكفايات الأساسية المرتبطة بها.

 

2.     بنية الإطار المرجعي

 

يستند وضع الأطر المرجعية لاختبارات مواضيع الامتحان الموحد الجهوي على التحديد الدقيق والإجرائي لمعالم التحصيل النموذجي للمتعلمين للمواد المعنية بهذا الامتحان عند نهاية السنة الأولى من سلك البكالوريا وذلك من خلال:

 

1.2. ضبط المضامين والمحتويات الدراسية المقررة في السنة الأولى من سلك البكالوريا للمواد المعنية بالامتحان الجهوي مع حصر درجة الأهمية النسبية لكل مجال مضموني داخل المنهاج الرسمي للمادة الدراسية؛

 

2.2. تعريف الكفايات والمهارات والقدرات المسطرة لهذا المستوى التعليمي تعريفا إجرائيا، مع تحديد درجة الأهمية لكل مستوى مهاري داخل المنهاج الرسمي للمادة؛

 

3.2. حصر شروط الإنجاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

3. توظيف الإطار المرجعي

        توظف الأطر المرجعية في بناء مواضيع الاختبارات المتعلقة بمختلف المواد المعنية بالامتحان وذلك بالاستناد إلى المعايير التالية:

1. التغطية  :    أن يغطي الامتحان كل المجالات الواردة في الإطار المرجعي الخاص بكل مادة دراسية.

 

2. التمثيلية :                أن تعتمد درجة الأهمية المحددة في الإطار المرجعي لكل مجال مضموني ولكل مستوى مهاري في بناء موضوع الاختبار وذلك لضمان تمثيلية هذا الأخير للمنهاج الرسمي المقرر.

 

3. المطابقة :             أن يتم التحقق من مطابقة الوضعيات الاختبارية للمحددات الواردة في الإطار المرجعي على ثلاث مستويات:

·  الكفايات والمهارات؛

·  المضامين والمحتويات المعرفية؛

·  شروط الإنجاز.

 

 

هذا، وحتى يحقق هذا الإجراء الأهداف المتوخاة منه باعتباره خطوة أساسية لتحسين صلاحية وموثوقية الامتحانات المدرسية، يشرفني أن أطلب منكم اعتبار الإجراءات التالية:

 

·       استنساخ هذه المذكرة وإيصالها إلى مختلف الفاعلين التربويين المعنيين بالموضوع؛

 

·       عقد اجتماعات ولقاءات تربوية مع السادة المفتشين التربويين وأعضاء لجن إعداد المواضيع للتعريف بهذه الأداة وتوضيح الهدف من إحداثها وأوجه استعمالها في إعداد الامتحانات الموحدة  كأداة ناظمة للممارسة الامتحانية الموحدة؛

·       دعوة السادة المفتشين التربويين إلى تنظيم لقاءات تربوية مع السادة المدرسين للتعريف بهذه الأداة والتمرس على استعمالها والتحسيس بأهمية ذلك الاستعمال مع الحث على استثمارها في إعداد فروض المراقبة المستمرة.

 

ونظرا للأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الموضوع، فإني أهيب بالجميع، كل من موقعه، إيلاءه الاهتمام والعناية اللازمين، والســلام. 

الكاتبة العامة

 إمضاء : لطيفة العبيدة