مذكرة
رقم : 92 إلى
السيد مدير
الأكاديمية
الجهوية
للتربية
والتكوين الموضوع : بشأن تعميم
التعليم على
جميع
الأطفال
البالغين ست
سنوات . سلام
تام بوجود
مولانا
الإمام
المؤيد
بالله ،
وبعد ،
لاحاجة إلى
تذكيركم بأن
الدخول
المدرسي
المقبل
يكتسي أهمية
بالغة لكونه
موعد تحقيق
هدف تعميم
التعليم على
جميع
الأطفال
البالغين ست
سنوات ،
ومعلوم بأنه
تم تحديد
نسبة % 97 كحد
أدنى لمؤشر
تمدرس هذه الفئة
من الأطفال
على الصعيد
الوطني في
مطلع الموسم
الدراسي
القادم . أما
على مستوى
الجهات ، فقد
تم تحديد نسب
لتمدرس
أطفال ست سنوات
تتراوح
مابين % 98 و % 100 في 12
جهة ونسبة
لاتقل عن % 95 في 4
جهات . ولقد
كان من
المفروض ،
بحكم حملات
التعبئة الاجتماعية
من أجل دعم
التمدرس
التي نظمت
خلال الأسدوس
الثاني من
الموسم
الدراسي
الحالي ، أن
يتم تحقيق
مالايقل عن % 90
من التسجيلات
المرتقبة
بجميع
الجهات في
نهاية هذا
الموسم . غير
أن النتائج
الأولية
لتسجيل
أطفال ست سنوات
تفيد أن
النسبة
المحققة إلى
غاية 30 يونيو 2002
لاتتعدى % 70 على
المستوى
الوطني مع
تفاوتات كبيرة
بين الجهات
حيث تتراوح
هذه النسبة
مابين % 90 و % 50 . انطلاقا
من هذه
المعطيات ،
وبالنظر إلى
رهان
التعميم في
شتنبر2002 ،
واعتبارا
للدور
الأساسي
للأكاديميات
الجهوية
للتربية
والتكوين
لربح هذا الرهان
، فإن رفع
تحدي تعميم
التعليم
يتطلب بذل المزيد
من الجهد
وتعبئة جميع
الفاعلين
التربويين
والقطاعات
العمومية
وفعاليات
المجتمع المدني
، على
المستوى
المحلي
والإقليمي
والجهوي ،
تعبئة شاملة
مع بداية شهر
شتنبر
واستغلال
الأنشطة
المبرمجة في
إطار الأيام
العشرية
المنظمة
بالمؤسسات
الابتدائية
خدمة للمدرسة
والتمدرس من
أجل تحقيق
الأهداف
المسطرة . وفي
هذا الصدد ،
فإنه ينبغي
تفعيل دور
فرق العمل التربوي
عن قرب
وتكليفها
بالقيام
بزيارات ميدانية
للمدارس
والمجموعات
المدرسية
قصد تتبع
التسجيلات
عن كثب
ومساعدة
المديرين
على استقطاب
كل الأطفال
إلى المدرسة. ونظرا
لما يكتسيه
تعميم
التمدرس على
جميع الأطفال
من أهمية
بالغة في
سياق
التنمية
الشاملة
والمستديمة
لبلادنا ،
فإني أهيب
بالسادة
مديري
الأكاديميات
ونائبات
ونواب
الوزارة
وبكل
الفعاليات
أن يتجندوا
من أجل ربح
رهان
التعميم في
الموعد المحدد
له ، وإني على
يقين أن جميع
المتدخلين لم
يدخروا أي
جهد لتحقيق
هذا الهدف
النبيل ، والسلام
. وزير
التربية
الوطنية عبد
الله ساعف |